تلخيص كتاب تربية الماعز (3): طرق التربية

تقليديا يمكن أن نقول ان هنالك اسلوبين معروفين لتربية الماعز، التربية الحرة والخاصة اساسا بالقطعان الكبيرة والتربية المغلقة ضمن القطعان البسيطة والتي لا تتطلب مساحة شاسعة .

اختيار الطريقة ليس بالضرورة أن تكون اعتبارا لحجم القطيع ولكن للكثير من العوامل الاخرى (جغرافية، تقاليد، المردودية،) وفي كل الحالات يجب توفر رفاهية معقولة وهذا يؤدي للحفاظ على صحة جيدة للقطيع مع مردودية جيدة.

التربية الحرة:

داخل هذا الشكل من التربية نجد نوعين: تربية مغلقة وتربية في الهواء الطلق.

1) في الاسطبل

تقع تربية الماعز في اسطبل متسع وذلك بالحفاظ على معدل 2 متر مربع لكل معزاة، مع توفير المعدات وبالعدد الكافي، الأرضية يجب أن تكون جافة والتهوئة متوفرة.

2) في الهواء الطلق

يكون القطيع اغلب الوقت في المرعى، مع وجود اسطبل يحمي القطيع أثناء تغير المناخ وكذلك من حرارة الشمس الحارقة.

المزايا والعيوب: من اكبر الايجابيات في هذا الاسلوب سهولة تنظيف الاسطبل (مرتين الى ثلاث مرات سنويا وتطهير الارضية، التغذية سهلة التوزيع ولا تتطلب هذه الطريقة يد عاملة كثيرة)

ومن عيوبها ويمكن الوحيدة هي ضيق الاسطبل مع تطور القطيع ليصبح مجال حركة الحيوان محدودة جدا.

التربية المغلقة:

تكون الحرية منعدمة للماعز، توضع الحيوانات منظمة ومشدودة بمكان محدد مع توفر وسيلة الاكل والمشرب أمامها.

المزايا والعيوب: مساحة تحرك الحيوان محدودة جدا ولا تتجاوز 1 متر مربع مع مراقبة جيدة للتغذية ومن العيوب صعوبة الصيانة لأن تنظيف الاسطبل يصبح اسبوعيا تقريبا وهذا يستدعي توفر عدد اكبر من اليد العاملة.
توزيع الغذاء يصبح أكثر تعبا لأنه يوزع بشكل فردي لكل معزاة.

**************
هذه عينة بسيطة وسريعة لما يحتويه الكتاب حول هذا المحور، لمزيد التعمق أنصح بشراء الكتاب بالنقر على الرابط التالي كتاب تربية الماعز بامازون

تلخيص كتاب تربية الماعز(2): الاصناف


Rove

الطول : من 90 سم الى 1 متر للذكر ومن 70 الى 80 سم للانثى
الوزن: من 80 الى 100 كغ للذكر ومن 50 الى 60 للانثى.
يتميز هذا النوع بالقوة الكبيرة، الضرع ليس كبيرا، الشعر قصير ولامع ويغلب عليه اللون الاحمر.
الانتاج: مزدوج، فهي تنتج اللحم والحليب بكميات مقبولة، وتلد بين واحد واثنين سنويا وتتميز مواليدها بالكبر مقارنة بالانواع الاخرى.



***********************

Poitevine

الطول: من 85 الى 95 سم للذكر ومن 65 الى 75 سم للانثى

الوزن: من 65 الى 75 كغ للذكر ومن 45 الى 75 كغ للانثى

الوصف العام: ذات حجم متوسط، عنق طويل وراس مثلث، شعرها قصير على الراس وطويل ببقية المناطق.

الانتاج: منتجة كبرى للحليب وتصل احيانا لألف لترسنويا.

تلد الانثى صغيرين في السنة

معدل الانتاج = 700 كغ من الحليب سنويا.




**************
هذه عينة بسيطة وسريعة لما يحتويه الكتاب حول هذا المحور، لمزيد التعمق أنصح بشراء الكتاب بالنقر على الرابط التالي كتاب تربية الماعز بامازون

تلخيص كتاب تربية الماعز (1) الاصناف

ساقدم هنا أشهر أنواع الماعز رغم أن الكتاب يضم عددا أكبر ولكن وباعتبار أن مراجعتي تهدف التوجه لمن يريد تركيز تربية تجارية فسوف لن أتكلم عن الأنواع التي لا تدخل في هذا المجال.

*******************
Alpine

الطول: من 90 سم الى 1 متر للتيس و من 70 الى 80 سم للانثى.

الوزن: من 80 الى 100 كغ للتيس و من 50 الى 80 كغ للانثى.

الوصف العام: هي معزاة بحجم متوسط، لها شكل رائع،الضرع له حجم كبير ومشدود من الامام ومن الخلف.

الانتاج: هي مصنفة ضمن منتجى الحليب الكبار، وقد تصل احيانا لمعدل الالف لتر سنويا يصنع منه جبن ذو جودة عالية.

معدل الانتاج = 760 كغ من الحليب / سنويا



***********************

Saanen

ترجع التسمية الى منطقة saane ببرن بسويسرا.

الطول: من 90 سم الى 1 متر للذكر ومن 70 الى 80 سم للأنثى.

الوزن: من 90 الى 120 كغ للذكر ومن 70 الى 80 كغ للأنثى.

الوصف العام: من أكبر منتجي الحليب و تتفوق على alpine من نواحي عديدة وفي الاغلب لا تملك قرونا، الضرع كبير ومدور ومتسع، الشعر قصير ويطغى عليه اللون الابيض.

الانتاج:منتجة كبيرة للحليب وتصل احيانا للالف كغ سنويا، وتلد اثنين سنويا كمعدل.

معدل الانتاج = 800 كغ / سنويا



***********************

Angora

الطول: حوالي 65 سم

الوزن: من 60 الى 65 كغ للتيس ومن 35 الى 45 للأنثى

هي معزاة من الحجم الصغير، وتربى خصيصا من أجل شعرها المميز والكثيف والمستغل في انتاج الموهير والذي يزن من 4 الى 8 كغ عند التيس ومن 3 الى 3.5 كغ عند الانثى ويجز هذا الشعر مرتين سنويا.


**************
هذه عينة بسيطة وسريعة لما يحتويه الكتاب حول هذا المحور، لمزيد التعمق أنصح بشراء الكتاب بالنقر على الرابط التالي كتاب تربية الماعز بامازون

بداية قصة هذه المدونة

المنطلق لبداية التفكير في هذه المدونة هو مسابقة طريفة للاستاذ شبايك، دفعا لركود متاصل للأسف، المسابقة بسيطة وتتطلب جدية لا باس بها لتدخلها،موقع أمازون للبيع عبر النت للكثير من المنتجات، لديك الرغبة في شراء بعض الكتب منه، حدد كتابين وتحدث عنهما وعن مدى حاجتك اليهما والمنفعة المرجوة من وصولهما اليك، وانشرذلك في موقعك لو كنت تملكه، هنالك خمسة فائزين في المسابقة، اذا فزت يشتري لك الاستاذ شبايك الكتب وتصلك لحد باب المنزل، الجدية والنقطة المهمة في المسابقة هي تلخيص الكتابين في فترة طويلة ورفع ملخصك لموقع سكريبد لينتفع به غيرك مع اعطاء الكتابين لمن يستحق بعد الانتهاء منهما.
الفكرة أعجبتني جدا جدا، وقررت المشاركة فيها احتراما لباعثها أولا ولمزيد انجاح المبادرة ثانيا وللتعلم ثالثا لو كسبت طبعا وربح بعض الاجر على ما يتبقى بعد وصول الكتابين.


الكتاب الاول

الكتاب الثاني

والأكيد أن الكثيرين سيتفاجا لهذا الاختيار وقد يكون من ضمنهم الاخ رؤوف شبايك، فأينما تحول نظرك تجد قطعان الماعز أمامك وعلى طول رقعة الارض الممتدة من المحيط الى الخليج،وقد تكون هنالك معزاة بالقرب من الكثيرين ممن يقرا هذا الكلام، وبالتالي فالامر لا يستحق واضاعة المال على شراء هذه النوعية نوع من الكلام الفارغ، وهذا بالضبط تقريبا حال قطاع اقتصادي رائع لا نعرف عنه سوى بديهيات هي خاطئة أصلا…
طيلة سنوات و أنا أجوب النت العربي لم أجد شيئا عمليا مفيدا حول ما أسميه منجم الذهب المخفي الا وهو تربية الماعز المنتج للحليب، مجرد كلام عام لا يقدم شيئا بل يؤخر أشواطا..
كانت علاقتي بالماعز هواية بسيطة في البداية وتحولت لعشق غريب يربطني بهذا الحيوان، وهذا اساس التربية الحيوانية حسب رايي اعشق ما تربي وسوف ترى النتيجة، كانت قطعان الماعز في كل مكان ولكن المردود المالي لهذه القطعان كان أصفارا تتبعها أصفار أخرى.
كان اغلب المربيين يربي المعزاة شتاء ليبيعها صيفا عند نقص الموارد المالية، وخمسين الصيف خير الف مرة من مائة الربيع او الشتاء،
عن طريق النت ربطت الصلة مع الكثير من مراكز تربية الماعز بفرنسا وتحصلت منهم على زاد معرفي هام يخص المجال،مكنني من تكوين اسطبل صغير اعتبرته مختبرا عمليا، اردت شراء دراسات أكثر تطبيقية وعملية ولكن اصطدمت بعائق تحويل الاموال الى الخارج والاعتماد على الهياكل الرسمية الموجودة كان امرا غير ذي جدوى لافتقاد تلك المؤسسات لعناصر مختصة وانها لملا فراغ ليس الا، وبالتالي لم يكن أمامي الا منهج التجربة والخطأ، وبدات بأربع اناث عادية كالتي اسميها أشباه الماعز مع اثنتين من فصيلة alpine وهي اشهر معزاة اروبية منتجة للحليب مع ذكر من نفس الفصيلة، النتائج الاولية كانت ممتازة بولادة اولى وبنسبة 80 في المائة توائم وفقدان واحدة من alpine عند ولادة توأم، وفقدانها كان نتيجة عدم تطبيقي لبرنامج صحي في بداية العمل تداركته بعد ذلك، ونسبة 80 في المائة لم ولن يصلها أي أحد من مربي الماعز بجهتي لأننا نعتمد طرقا من العصر الحجري، الامر ليس اعتباطا ولا حظا، غذاء كذا وكذا متوازن يجب ان يعطي توأما وليس يمكن أن يعطي تواما ، بالطبع دون اهمال عنصر مباركة الله للمشروع فالله وضع سننا واضحة تسير كل الدنيا وفقها.
اهتمامي في تربية الماعز ليس لانتاج “الجدي” فقد اكتشفت ان آخر ما يفكر فيه مربي الماعز العصري هو هذا الجدي المسكين، الربح من تربية الماعز هو الحليب المنتج، وهذه لا يدركها 90 في المائة من مربينا العرب للأسف، معدل انتاج المعزاة الواحدة لــalpine يجب ان تكون ضمن معدل يتراوح بين 3.5 لتر و 4 لتر ان لم يكن أكثر قليلا، وأنا وبالامكانيات البسيطة وصلت لهذا المعدل في الاسطبل التجريبي، بشكل أشمل معدل انتاج alpine يصل سنويا 850 لترا وقد يقارب المنتوج 1000 لتر في كثير من الاحيان، ويمكن احتساب المردود المالي الرائع لمشروع مدروس ومضبوط بدقة…
كانت الاعلاف ترتفع يوميا بسرعة الصاروخ، اذا يجب العمل على تعديل النظام الغذائي إذا اردت للتجربة ان تنجح، قلبت الصورة نهائيا وبشكل غير متعود عليه في جهتي، وكل ذلك اعتمادا على تجارب الاخوة الفرنسيين في ضبط الاحتياجات الضرورية للمعزاة المنتجة للحليب، وكل من يربي الاغنام أو يعرف من يربي قطيعا سوف يحس بالتعب الرهيب الذي يعانيه المربي في توفير غذاء القطيع من المادة العشبية الجافة، بالاعتماد على المجهود الخاص في جمع هذه المادة العشبية من ارضه الفلاحية مما يجعله عبدا لهذا القطيع فكل ما يجمعه صباحا يؤكل مساء لتبدا الرحلة من جديد، كنت في بيئة صحراوية تعتمد فلاحيا على النخيل، وهذه الواحات الكبيرة توفر ما يقطع من النخلة بكميات كبيرة جدا تستعمل أساسا في التدفئة وفي تسييج الضيعة ، قررت تحويل السعف، هذه المادة المهملة لغذاء تكميلي للماعز، وهي فعلا تصلح كغذاء صالح مائة في المائة ويطلق على نوعيته المعدلة “علف الفقراء” وصادف وقتها جلوسي مع صديق مهتم بالتغذية الحيوانية و يطمح لتركيز مصنع لتوفير علف الفقراء هذا، ودون التوسع اكثر في التفسير العلمي لهذا الغذاء استطيع القول ان التجربة نجحت مائة في المائة، وضغطت على التكلفة بنسبة تتراوح بين 60 و 70 في المائة،
الشكل الجديد للتربية اعطى ثماره المتوقعة كما ذكرت سابقا في الحصول على 80 في المائة توائم مع ولادة ثانية في آخر الموسم ، وفي الوصول لانتاج يقترب من المعدل في انتاج الحليب، كانت البداية بست إناث و ذكر ليختم الموسم والاسطبل يحوي 21 رأسا، وفي مرة واحدة بعت أحد عشر جديا بثمن يفوق ثمن اشتراء كل ماعز البداية، من الفصيلة الممتازة alpine بقيت واحدة كما ذكرت، هذه وفرت ثلاث اناث ممتازة (ضمن الجيل الاول) دخلت دورة الانتاج كذلك وهذا الجيل الاول حافظ على نفس معدل التوائم وأعطاني 5 مواليد جدد اكتشفت بعد يومين من الولادة ان فيهم اربع معاقين، وكان ذلك نتيجة خطأ تطبيقي فظيع وجهلا بمنحى صحي كان لابد منه، كان الخطا التطبيقي خطورة تزاوج هذا الجيل من نفس الذكر الذي هو الاب له، وهذا القانون الالاهي الازلي لم أكن أظن انه يؤثر على الماعز تماما كما الانسان، الجهل بالمنحى الصحي عرفته لاحقا في مسألة نقص مادة الكالسيوم بالحليب التي تؤدي الى شلل نصفي للكثير من مواليد الحيوانات، وعرفت وقتها لماذا يصاب العشرات من مواليد الاغنام بهذا الشلل رغم ان قطرات بسيطة يوميا تعالج الامر كليا، هذا الإخفاق المزدوج عالجته بعد ذلك وببساطة شديدة …
كانت كمية حليب alpine كافية لمواليدها ولمواليد اشباه الماعز بالاسطبل، قمت بتجارب بسيطة رائعة في تحويل الحليب الى جبن منزلي لن تذوقه في ارقى المحلات،لم تكن لنا ولا للعرب ككل تقاليد وأعراف تخص هذا المنتج، بالطبع ما اصنعه كان بكميات بسيطة وبأدوات المطبخ العادية، ولكنها كمية كانت كافية لافطار صباحي لكل العائلة، ووفق منهج التجربة والخطأ كنت امارس تجاربي البسيطة في هذه الصناعة التحويلية، كانت أنواع الجبن بالعشرات واي تغيير في الطريقة يؤدي الى بروز نوع جديد، أعجبني مرة نوعا من الجبن وجدته معروضا في مغازة، فقلت للبائع هل هذا حلو المذاق، فابتسم بخبث وقال لي هل تشرب الخمر؟ استغربت الجواب الذي جاء في شكل سؤال واحترت في مسالة هذا الربط الغريب الذي وجدته بعيدا جدا عن التفكير المنطقي، قلت الله يستر ويعافينا يا رجل، لماذا هذا السؤال؟ فقال لي: ببساطة لأن هذا النوع لا يؤكل الا مع أم الخبائث، في مرة اخرى اردت ان اصنع جبنا مملحا، كالذي نشتريه ، قمت بزيادة الملح للحليب لأكتشف أن الصديوم يمنع المادة الدسمة للحليب من التخثر وأن التمليح يكون في آخر مرحلة وليس في أولها، عرفت بعد ذلك أن هنالك قوانينا صارمة تحكم التحويل وهذا قراته بعد ذلك بوقت طويل، ومن خلال هذه التجارب تاكدت أن كل مصانع الحليب تكذب علينا عندما نجد فوق العلبة كلمات “حليب نصف دسم” فهو ليس نصف ولا عشر دسم ويمكن واحد على مائة دسم، فاذا عرفت أنه لاستخراج كيلوغرام واحد من الجبن يتطلب 12 كيلوغراما من الحليب، فكيف وجدت كل هذه الكميات الرهيبة من الحليب مع كميات كبرى من الجبن؟؟؟
كنت محتارا بين كيف سأبيع الحليب، فاذا بعته ماذا سيرضع كل مواليد الماعز الجدد؟ سؤال محير لدي، وهو محير فعلا، فاذا كان الربح من الحليب والمربي يبيعه، كيف سيعيش كل مواليد الماعز الجدد؟؟؟ وعرفت اجابته من خلال سلسلة التبادل للمربي الفرنسي، الحليب يحول كله لجبن، الجبن هو المادة الدسمة لهذا الحليب، بعد استخراج الجبن تتبقى اكبر كمية التي ظننتها ماء، وهي ليست سوى ” pétit lait” او “الحليب الصغير”، هذه تضاف اليها كل المواد الضرورية لنمو سليم للصغار و تقدم كمادة اساسية للجديان حتى يكبروا، لا شيء يضيع الكل يخدم الكل وفق سلسلة متعاونة لا تهدأ،وكمثال آخر لسلسلة التبادل، وجدت نوعا شهيرا من الجبن الفرنسي ميزته أنه يقدم ملفوفا في ورقة شجرة معينة لأنها تعطيه مذاقا خاصا ورائعا، ماذا حصل، نمت صناعة هذا الجبن مع نمو في غراسة هذا النوع من الاشجار مما ساهم في نمو المدخول المالي لصانع الجبن والفلاح الذي وجد في هذه الشجرة سوقا تسويقيا ممتازا.
وعرفت من هذه السلاسل المترابطة لماذا الجبن غالي الثمن ولماذا يربح مربي الاغنام الاروبي الملايين ونحن نخسر الماشية والصحة وكل شيء….
الاسطبل وعلى ذكر الاسطبل،آخر شيء يفكر فيه المربي العربي للاغنام هو الاسطبل، هذا الاسطبل من أحجار الزاوية للتربية الحيوانية، وهو له دراسات مختصة، تصوروا دراسات مختصة في اسطبل الماعز، وراسلت مرة شركة فرنسية مختصة في الاسطبلات لأشتري دراسة علمية لها فوجدت ثمنها يفوق 200 دولار، ونحن نكدس عشرات الماعز فوق بعضها ونطالبها بالانتاج الوفير ….

بعد ذلك طرح الاخ محمد البدوي نفس المسابقة فشاركت فيها من خلال طلبي للكتابين التاليين

وقد وصلتني الكتب من شبايك ومازالت نتائج المسابقة الاخرى لم تخرج بعد، و هي ستكون ملخصة تلخيصا وافيا هنا ان شاء الله.

***********************

بعد سنوات عدة، أصبحت لي بعض التجربة ولكني لا اريد ان احتفظ بما عرفت لنفسي واريد تصدير ما أعرف للاخرين فقد يكون ضمن من يقرأ من لديه الطموح لتنفيذ المشروع الذي اراه منجم ذهب مخفي وغير معروف للكثيرين.

تحياتي لكم

لديك ملاحظات


لاي استفسار او ملاحظة او اقتراح

عن المدونة

بداية التفكير في المدونة كان من هنا

مدونة بطرح جديد، لا أظن ان هناك مثلها كثيرا في الانترنت العربي

هذه المدونة لمن يربي الماعز، او يريد أن يربي الماعز، للهاوي والمحترف

لمن يريد المعرفة بالشيء ليس الا .... الى من يريد بداية مشروعه في تربية هذا الحيوان

لدي مثل كل أهالي جهتي عموما بعض الخبرة في هذه التربية

واضفت إليها مطالعات كثيرة ومتنوعة

خاصة بمجال الماعز المنتج للحليب خصوصا من خلال دراسات

وكتب فرنسية نابعة من ابرز مختصيه

في هذه المدونة اسعى ليتعلم من يجهل هذا الميدان واسعى ايضا لمزيد التعلم

ممن يملك الخبرة أكثر مني

هذه المدونة هي زبدة سنين في التعاطي مع مجال الماعز وزبدة عشرات

القراءات المختلفة المشارب

هي في بدايتها وكلي امل في ان تدعمها بما لديك مهما كان بسيطا

ولو بكلمة طيبة او دعاء لي ولأسرتي

تحياتي لكم جميعا

محبكم

المهدي

من انا ان كنت مهتما


المهدي عبيد، اصيل قرية صغيرة بتونس، متزوج ولي أربعة أطفال، أهتم بكثير من المحاور على النت، أحاول أن احصرها في ميادين محددة، مطالع جيد في ما مضى، كانت مطالعاتي سياسية بشكل اساسي وتحولت لتكون ذات اتجاه نظري فكري واستقرت أخيرا لتكون بعيدة كليا عن السياسة والنظريات الفكرية وتكون مختصة في أشكال عملية تحاول أن تدفع الى الأمام إنطلاقا من أبسط الممكن.
أحاول أن أنفع بما أكتب قدر استطاعتي بما أمكنني ارتباطا بما أعيشه، مارست وأمارس تجاربا عملية بسيطة أحاول مشاركتها على النت لتكون  لبنة أولى في مسار من يتبع نفس طريقي، مشاريعي البسيطة على النت وفي الواقع تنطلق من الصفر محاولا الوصول بها الى الواحد ثم الى العشرة وصولا الى المائة رغم صعوبة هذه المائة، وثقتي كبيرة في النجاح، وفي كل الحالات فشلا كان أو نجاحا هنالك تجربة سطرت هنا سيعتمدها حتما من يأتي في قادم الأيام ليطورها وهذه هي الحياة ببساطة.
أعمل في مجال التعليم، فلاح صغير في أيام العطل، أحب العيش بسلام مع الجميع، تعجبني التحديات البسيطة الرافضة للمألوف المصطنع والمعرقلة للكثير من تحركات البشر، أخطائي كثيرة وأعترف بها دون خجل، الثقة أصبحت عملة نادرة ولكني تفاجأت أنها متوفرة لدى الكثيرين حتى على الشبكة مع أصدقاء لم أقابلهم يوما مما أعطاني يقينا أن الخير لم ولن ينتهي من الدنيا، أساعد قدر استطاعتي من يحتاجني فيسر الله لي من وقف معي في العالم الواقعي وحتى الافتراضي.
بلغت مرحلة عمرية أصبح لا يغريني فيها الشكر كما لا يحبطني فيها النقد أو الانتقاد، وأحاول أن أضع ما أعرف تحت تصرف من يمكن أن يحتاجه فاليوم الذي يمر دون أن تضيف فيه شيئا مهما كان بسيطا هو خسارة رهيبة دون أن تدرك وأقر أني أضعت سنينا دون هدف أو غاية.
أؤمن أن لكل شخص مهما كان، وفي أي مكان، تجاربا نافعة لغيره دون أن يحس بها، وقد يظن أنها مضحكة لو شاركها غيره رغم أنها في حقيقتها نافعة بشكل كبير لهذا الغير وعين حسنات لا تنضب تصب الأجر في حسابه دون أن يدري.
أعشق التجارب العلمية بشكل كبير وقادني هذا الهوس لأدخل التجارب في بعض الميادين الأخرى من الماعز الى الدجاج الى الخنافس والديدان.
 التحقت بعالم النت متأخرا، ولكن لا بأس فالمهم اني التحقت وتعرفت على الكثير من الطيبين هنا .... والأشرار أيضا.
أعشق الكتابة العلمية وخصوصا الموجهة للأطفال
متابع للمجلات العلمية وخصوصا الفرنسية والفرنسية خصوصا لأني ببساطة لا أفهم جملة واحدة مفيدة في اللغة الانجليزية.
أدعو دائما بدعاء محبب الى قلبي: "اللهم وفق أبنائي ليصبحوا نوابغ علم يسبحون بحمدك لا اله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

مواقعي البسيطة على الشبكة متنوعة أهمها:

العبقري الصغير
مدونة علمية موجهة للأطفال والشباب تعتمد الشكل التجريبي المبسط، وهو باكورة نشاطي على الشبكة، تحدثت عنه يوما ما قناة الجزيرة للأطفال وقناة أجيال وبعض المجلات الموجهة للأطفال وكان بشكل مبني للمجهول فقد كنت ولوقت قريب أرفض أي تعريف لي به أو بغيره.

خربشة على المضمار
مدونة شخصية أضع فيها أحيانا ما يجول في الخاطر دون اختصاص محدد والاختصاص الوحيد الذي وجدت الزوار يعبرون اليها من خلاله هو اليوجا التي تعلمتها منفردا في أيام شبابي منبهرا ولم يعلم بتعلمي هذا وقتها الا الله سبحانه، فحتى أقرب الناس الي لم يسمعوا بها يوما، وبعد أن كبرت أكتشفت أنها بلوى بكل المقاييس فكانت كتاباتي الكثيرة حولها في بعض المنتديات وجمعتها في هذه المدونة .

إرفع رأسك
تعجبني قصص الأجداد والقدماء ممن سطروا طرقا صلبة، أضع فيها البعض مما يعترضني منها، قد تكبر يوما ما رغم أني أنساها أحيانا لمدة طويلة قد تدوم أشهرا

تربية الماعز
ربيت وأربي هذا الحيوان العنيد، أصبحت لدي تجربة بسيطة عنه، لدي بحوث تهم تربيته من جمعيات مختصة ولها تجارب كبيرة في فرنسا، أرجو أن يسعني الوقت لأضع ترجمتها فهي تجارب عملية ونتيجة خبرات كبيرة، وما فيها حاليا يغطي بعض النقص الحاصل حتما.

طريق المليونير
هذه لا تعلمك ربح الملايين من الأنترنت، فلا تطرب وتفرح كثيرا من العنوان، ولكنها مدونة مختصة في تربية الدجاج من الصفر وصولا لأصبح إن شاء الله مليونيرا، وأطن هذا حقا مشروعا من حقي الحلم به، فما دمت فقيرا فلا بأس بأن أحلم وأسعى جاهدا لتحقيق هذا الحلم، هي تنقل التجربة بربحها وخسارتها، ومشاركتي إياها على الشبكة من أجل أن ينتفع بها وبنتائجها من يتبع يوما ما طريقا مشابها، تجربة جميلة وجدت الكثير يتفاعل معها متابعة وتشجيعا وعرضا للشراكة أيضا..

تربية الخنافس والديدان
تجربة علمية لها أهداف كثيرة قد تتحقق يوما ما، بدايتها كانت نتيجة حاجة الدجاجة لأكل الدودة فكان لا بد من وجود الخنفساء في الوسط فكانت هذه المدونة الغريبة التي لن تجد مثلها عربيا، ولو وجدت فسعيد بأن تتحفني برابطها.

علاج طبيعي لحصى الكلى والمجاري البولية
حدث وقع لي في ما مضى جعلني أنشر هذه المدونة فقد ينتفع شخص ما في هذا العالم بما تحتويه، علاج طبيعي مؤكد ومجرب لحصى الكلى والمجاري البولية، فقد تكون أنت أو ممن تعرف يعاني منها، بهذا العلاج سوف تودع الألم نهائيا، ولو كنت ستقوم بعملية جراحية لاستئصال الحصى فسوف تعدل عن إجرائها بعد هذا العلاج الطبيعي، لست طبيبا أو مختصا في الأعشاب ولكني مرضت وجربت واقتنعت به كعلاج فأردت نشر المعلومة وهذا هو أساس الانترنت في حقيقتها.

قريتي في صور
هذه مازالت تحت الاعداد رغم نشري لها بشكل تجريبي، أحاول أن أضمنها صورا قديمة تحكي بعض ما مضى، فحاليا ودائما نأسف ونتأسف على الماضي الذي كنا نعيشه، فأردت أن أضع بعض الذاكرة لحاضري هذا الذي سيكون ماضيا يوما ما، قد أضع رابطها يوما لو اكتملت وأصبحت كما أخطط لها.